رائد المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى انظم الينا وعش مغامرتنا اطلب نعتني بطلبك وننفذه معا من اجل الارتقاء الى المستوى العالمي بلغات الانترنت المتنوعة كان معكم مدير المنتدى Black Boy .مرحباً
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سجيــن الظلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Black Boy
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 193
نقاط نقاط : 572
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
العمر العمر : 20
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : sport
المزاج المزاج : نشيط

مُساهمةموضوع: سجيــن الظلام   الخميس فبراير 21, 2013 3:02 pm

الشخصيات

حياة - 17 سنة

جميلة و ناعمة شعرها اسود و طويل عيونها عسلية من عائلة متواضعة ، تعشق المغامرات

*****************

سناء - 17 سنة

جميلة شعرها اصفر و قصير رطب و خفيف وعيونها زرقاء - من عائلة فاحشة الثراء هادئة و فكاهية جدآآ تحب المزاح و تكره المسؤولية والقيود

**********

سفيان - 20 سنة

اسمر وسيم ، يحب المزاح و الفكااهة

***********

عادل - 18 سنة

شاب وسيم ، غامض ، كتوووم

*******

عبد الرحمن

27 سنة متزوج ، موظف عادي ، ويهتم باخته الصغيرة حياة

باقي الشخصيات ان شاء الله تتعرفو عليهم في الرواية

*******************************

السـماء صافيـة والعصافير تغرد و ترقض على احلى الالحان ، جو يأسر القلــوب ، وانظار سـناء تائهة في الفضــاء ،

قامت الحسنـاء ماسكة مجلــة نسائية ، اتجهت الى غرفتها واستلقت على سريرها تقرأ الاخبار المنوعــة والتفاهـات ،

كاد الملــل يقتلـها ، نزلت الى الحديــقة و بقيت تتأمل الجو بصمــت . تقدمت الخادمة من سناء وقالت - اتت صديقتك يا آنسة

وهي تنتظر خارجا

سناء - هياا بســرعة ادخليــها من فضلك .

فرحت سناء لانها تخلصت اخيرا من الوحـدة التي ملات حياتها .

حياة - صباح الانواار يا قمـر

سناء - يا صباح الفل ، تفضلي ، كنت في انتظاركـ

حياة - غسلت الاوانـي و حضرت الطعام لاخي ، تعرفين زوجته عاملة ،

سناء - لابأس ، والان ماذا نفعل ؟؟

حياة - طبعاآ سنخرج ،

سناء - الى اين ؟؟

حياة - الى النهايــة ومابعدها هههه ، الى حيت يشاء القدر ، هيــا كفاك كسلا .

خرجت الفتاتان سويا تتجولان في شوارع المدينة الى وصلتا الى طريق مسدود ، في جانبه بيت قديــم هش البناء ،

صاحت حياة - سناء لنجعل هذا البيت مكاننا السري ، مااريك ؟

سناء - الم تجدي غير هذا البيت العتيق ؟ هيا بنا هيــا ..

حياة - سادخل ، تعالي معي هيا

سناء - ستدخلين ؟ اجننت ؟؟؟ هيــا كفاك مزاحا ، تاخر الوقت .

شدت حياة ضديقتها من ذرعها و ادخلتها الى البيت المهجور ، تفاجأت الفتاتان بمنظره من الداخل ، كان البيت نظيفا جدآ واتاته زجاجي

و جدرانه لامعة

حياة - وااااااو ماهذاا ؟؟

سناء - حقيقة هذا يستحق الثناء ، ماهدا البيت الجميـل ، حتى انه يضاهي بيتنا جمالا

حياة -لا تبالغي ، هههه

وفجأة انغلق الباب ، وسمعت الفتاتان صوت وقع اقدام ، كاد يغمى على سناء ، اما حياة فكانت متلهفة لترى من القادم .

ظهر شاب وسيم ، اطمأنت الفتاتان و تنفستا الصعداء .

الفتى - ماذا تفعلان هنــا ؟ ومن انتماا ؟؟

ردت حياة - سنخرج حالا وفوراا ، واسفون على الازعاج .

بقي الفتى صامتا ، و ذهب في الظلام قائلا - اخرجا هيــآآ .

اسرعت الفتاتان الى الخارج

سناء - آآه لا استطيع الوقوف يا حياة توقفي .

حياة - هذه اول مغامرة لي ، اريد ان اعود الى ذلك البيت ، تعالي ارجوك .

سناء - اجننت يا فتاة ، ساتصل يالسائق ليقلني ، اتذهبين ام تريدين العودة ؟؟

حياة - كما تشائين ، انا عائدة الى المغامرة .

سناء - انت مجنونة و ستندمين يوما على ماتقومين به ، اسمعي كلامي وتعالي هيا .

حياة - اريد ان اعيش حياتي ، نعيش مرة واحدة ونموت مرة .

سناء - لاباس اذن . انا ذاهبة ، تأخرت سيقلق علي ابي ، الى اللقاء ، اخبريني بالمغامرة لاحقآآ .

ركبت سناء السيارة بعد اصرار كبير على حياة ، لكن لا حياة لمن تنادي ذهبت و تركت صديقتها في ذلك المكان .

عادت حياة الى ذلك البيت المهجور ، الباب مفتوح ، دخلت و تقدمت الى الغرفة الرئيسية ، سمعت صوتا من خلفها يقول -

كنت في انتظاركـ ، تاخرتــي يا حياة .

كانت هذه الكلمات كالرصاص ، لم تتمالك نفســها وبدات تصرخ - من انت ؟؟ وكيف تعرف اسمي ، ركضت نحو الباب لكنه موصد ، وبدات تضرب الباب بكل قوتها وتقول - اريد ان اخرج من هناا .

سمعت صوت شخض يقترب ويقول - لا تخافي ، هذا قدركـ ، لاتخافي .

سقطت حياة مغما عليها . فتحت عينيها واذا بها في غرفتهــا . حكت راسها و شدت شعرها بقوة لعلها تتذكر قليلا ماحدت . قامت من السرير واتجهت الى غرفة اخيها ، وجدته مع شاب لا تعرفه .

قال اخوها - تعالي يا حياة ، واشكري الشخص الذي انقذك ،

حياة - انقذني من ماذا ؟ انا لا اذكر ، وفعلا لا اعرف من هذا الشاب يا اخي .

الاخ - اجلسي ، واسمعيني جيدآ ، انت شقية و مغامرة متى ستعقلين ؟

حياة - اخــي ماذا فعلت انا لتوجه لي هذا الكلام امامه ؟؟

الشاب - لاتضعط عليها يا صديقي ، لا تزال مصدومة .

حياة - مصدومة من ماذا ، انا لا اذكر شيئا . ماالذي يحصل ؟؟

الاخ - تعرضتي لحادت سيارة اليوم ، وكدت افقدك يا غاليــة ، وهذا الشاب انقذك واتى بك الى هنا .

حياة - حادت سيارة ؟؟ اي حادت هدا ؟ و كيف عرف مكان سكني ؟؟

الشاب - الا ترين الجروح التي في جسمك ، كلها رضود بسيطة الحمد لله ، و بالنسبة لمنزلكم ، انت من دلنًي عليه .

حياة - كااذب اخرج من هنااا

الاخ - هييه حياة ، هذا بدل ان تشكريه ..اعتذري فوراا .

اخـي هل لك ان تتركنا بمفردنا قليلاا ، اود شكره والاعتدار اليه ، لو سمحت ، 5 دقائق فقط .

الشاب - لو سحمت يا اخي ، انا ايضا اريد ان اتكلم معها .

خرج الاخ و بقي كلاهما في الغرفة .

تقدمت حياة منه قائلة - ماذا فعلت بي يا سافل ؟؟!!! ماهذه الجروح اخبرني الان ؟

الشاب - الحادت ، مابك الاتدكرين ؟؟

حياة - اسمع يا هذا ، انا اذكر ماالدي حدت ، كنت في بيت مهجور و اغمي علي ، اين الحادت الذي تروي عنه .

الشاب - هدا قدرك ، وليس لك مهرب منه ، على العموم هده ليست سوى جروح خفيفة وتعرضتي لها اثر مقاومتك لي ،

حياة - اي مقاومة ؟؟!!!!!

الشاب - لا تتسرعي ، ولا تأخذك افكارك الى بعيد ، انا لم المس منك شعرة ، حملتك فقط ، و لست سافلا لاقترب منك بهذه الطريقة ، كل ماحدت انني اوقعتكـ على الارض

حياة - وكيف عرفت اسمي و اين اقطن ؟

الشاب - كترت اسئلتك وتأخرت انا ، على العموم ساعود لاطمئن عليكـ .. سلامي

خرج الشاب بابتسامة خبيثة تحمل كتيرا من الاسراار


خرج الشاب المجهول من الباب مبتسمــا و جلست حياة لا اراديـا على الاريكـة الرماديـة ، ودع اخوها الضيـف و عاد لاخته

- حمدا لله على سلامتكـ يا غاليـة ، قلقت كتيرا حين ادخلكـ هدا الشاب الى البيت مغما عليـك ، و الجروح في جسدكـ ، حمدا لله

حياة - شكرآ لكــ يا اخـي ، ليس لي غيركـ في هدا العالم ،، شكرآآ .

اتجهت حياة الى غرفتــها و اغقلت الباب ، اتصلت بسناء و يداها ترتعشان .

حياة - الوو

سناء - اهلا يا مغامرة كيف حالك ؟ظ

حياة - لست بخيــر يا سناء ، ارجوك تعالي الى بيتنا ، بسرعــة ، اتوسل اليكـ لست بخير .

سناء - انا قادمة على الفـور ، خمس دقائق و اتواجد قربكـ ، لاتقلقي .

هرولت سناء باتجاه بيت صديقتهــا الوحيدة ، و الافكار السوداء تملأ فضاء عقلهـا .

فتحت حياة الباب ، راات سناء منظر صديقتها فراحت تعانقها و تبكي قائلة - حـ .. حيــاة ، اختـي ، مابكـ ؟؟

دخلتا الغرفة واغلقت الشقراء باب الغرفة باحكام ، جلست بجانب صديقتها ، وبدات حياة تروي ماحدت لها بالتفصيل لسناء ،

صاحت سناء - من هدا المجنون ؟ ماذا فعل بكـ ؟؟

حياة - قال انه لم يفعل اي شيء ، اوقعني فقط .

سناء - لا اعرف انكـ حمقاء لهذه الدرجـة ، اتصدقين شخصا لا تعرفيـن من هو ؟؟

حياة - لا اعرف ، قال سيرجع ليطمئن علي ، ووقتها سنعرف قصتـه .

سناء- لست مطمئنة ، بيتكم بلا حراسـة ، تعالي الى بيتي وانا اكلم اخاكـ بهذا الخصوص .

حياة - وكم يوما سابقى عندكـ ؟

سناء - متل ماتعودنــا يا صديقتي ، اسبـوع او اكتر ، حتى اتأكد انك بخيـر ونعرف قصة ذلك الفتى المجهول .

حياة - موافقــة .

حضرت حياة اغراضـها و ذهبت الى بيت سـناء .

بقيت الفتاتان تشاهدان التلفاز ، رن هاتف سنـاء ،

سناء - الو ابــي ،

الاب - اهلا با ابنتي كيف حالك ؟

سناء - الحمد لله ، وحياة معـي وتبلغك سلامها ،

الاب - اهلا بهـا ، ستقيم معكـ هدا الاسبوع ايضا ؟

سناء - اسبوع او اكتر .

الاب - لا باس ، اتصلت لاخبرك انـي لن اعود هدا الشهر الى البيت ، تعرفين ظروف العمــل .

سناء - منذ 3 اشهر تقول نفس الكلام ، لم ارك منذ 3 اشهر يا ابي اشتقت اليكـ ...

الاب - انا مضطر يا حبيبتي ، اقسم اني اشتقت اليك ايضا ، لكن ظروف العمل تعرفين ذلك ... اهتمي بنفسك جيدا ،

سناء - لا بأس تعودت على غيابكـ ، وانت ايضـا .

قامت حياة تعانق صديقتها وتقول - لا باس ، انا هنــا معك ، والان مادا سنفعل ؟؟

سناء - نطلب بيتزااا .

حياة - يا سلاآآم ، انا موافقــة .

طلبت سناء البيتزا ، وبعد لحظات ، دق العامل الباب ولا احد يفتح ، مرت ربع ساعة والعامل لا يزال يدق الباب بقوة ، قامت سناء وحياة لتفتحا معا الباب

كان العامل ملتفتا الى الوراء

سناء - يا سيد

التفت العامل وفي يده علب البيتزا .

صرخت حياة قائلة - هذاا انت !!

فاجابها بكل برود - نعم يا انستـي .

سناء - يا حراااس ، يا حرااس !!!

الشاب - لا تحاولـي ، لا يوجد احد هنـا ، الا تريدان البيتزا ؟؟

حياة - لا نريد منك شيئا ن ادهب فحسب !!

حاولت سناء اغلاق الباب لكنه امسكها من ذراعها و كاد يكسره ، ثارت حياة و انقضت عليــه لكنه امسكها هي الاخرى ، و ادخلهما بقوة ، رماهما على الارض و صاح - لا اريد سماع صوت احداكما ، و حتى لو صرختما لا احد سيسمعكما ، هيا اصرخا !!

ارتعشت الفتاتان و كاد يغما عليهما ، تمسكتا ببعض ، جلس الشاب على المقعد قائلا -

بيت جميـل جدآ و صاحبته اجمـل ، مااسمكـ يا حسناء ؟؟

لم تجب سناء على سؤاله ، وبقيت في صمت والدموع تغزو انحاء وجهها البريء .

اقترب منهــا الشاب و شد شعرهــا و صاح مجددا - مااسمكـ ؟؟

ردت سناء - سـ..سـ.. ســناء .

الشاب - اسم جميـل ، لكنك اجمــل . اتعرفين لم اقابل فتاة بحسنكـ يوما ، و فتاتي ايضا حسناء متلكـ ، اتعرفين من هي ؟

نظر الشاب الى حياة و ردد - حياة ، حيــاتـي ، قدري ..

صرخت حياة - مجنوون !!! لست قدرك ، انا لا اعرفكـ .. مهووس

الشاب - لو ان صديقتكـ هي من قالت هذا الكلام لماتت ، لكنه مقبول منكـ .

قامت حياة واتجهت نحوه قائلة - اذن انا قدرك ، وانت قدري اليس كذلك ؟

الشاب - طبعا .

حياة - وانا اريد معرفة اسم قدري و حياة قدري وتفاصيـله ؟

الشاب - هذا هو الكلام الذي احبـه ، سافصح لك لكن على انفراد .

حياة - سناء اتركينا بمفردنـا هيـا .

قامت سناء ترتجف الى غرفتهـا وبقي الشاب و سناء في الغرفة .

جلست حياة تصغي الى ذلك المهووس لعلهـا تفهم قليـلا تعقيداته المبهمـة ، اما الشاب فشبك يديـه و بدأ يروي :

من حقـك ان تعرفي قدركـ ،، عاجلاآ ام آجـلا ،، اســمي عادل ، انـا مكلف بالانتقام منكـ هكذا تقـول الاعراف ،، لكن حدت مالم اتوقعه ، تم العفــو عنكـ ، لا ادري ماهو السبب ، عادة لايعفـون عن المختـارات ، و بدل الانتقـام منكـ طلبو مني ان اتزوجكـ فاصبحتـي قدري واصبحت انا قدركـ .

حياة - ماذا فعلت انـا ليتم العفو عنـي ؟؟

عادل - انت لا دخـل لكـ بما فعله والدكـ ، لهذا تم العفو عنكـ .

حياة - من هذا الذي عفى عنـي ،، ومن قال انـ ابي مذنب !!!

عادل - يجب علي ان اخبركـ بكل القصـة لتفهمي .. اصغي اليً و لا تقاطعيني ..

حياة - موافقــة .

عادل - في عائلتــنا تلات رجـال ، احمد و محمد توأم ، و عبد الاله الاخ الاكبـر . انا ابـن مـحمد ، وانت ابنـة احمد .

حياة - ماذا تقووول ؟؟!!!!

عادل - لا تقاطعينـي ،، المــهم انت ابنة عمـي احمد ، ، في العائـلة تقوم التقاليـد على ان يتزوج الرجال من نسـاء العائلة فقطـ ، وعمـي كان اول من خالف العـرف ، تزوج امراة غريبـة و ادخلها الى العائلـة ، ، تلكـ المرأة كانت اللعنـة الكبرى ، اشعلت الفتنة في العائـلة ، وكلـه بسبب طيش عمـي ،، تلك المراة اتت للانتقام من عائلتنــا ،، قتل الكتير في معاركـ دامية بين العائلتين .

حياة - ماهذا الهراء ،، اي عصر هذا ،، اعراف و معاركـ ، اشعـر انني في فلم الرسـالة و ابي ابو جهل .

عادل - قلت لا تقاطعيـني !!

حياة - اكمل من فضللك

عادل - بعد المعركة الداميـة ،، عرفت تلك اللعنة انـها حامل ، فتوقفت الحرب بين العائلتين الى حين ولادة الطفـل وقتـله .

لما اقتربت الولادة هربت تلك اللعـنة و اعطت ولدها لعائلة اخـرى في المديـنة .

حياة - آآه تعيشون في الجبل اذن ،، كنت اعرف ذلك .

عادل - اتسخرين من اجدادك و اصلكـ ؟

حياة - لا لم اقصـد ،، اكمـل هيـا .

عادل - الطفـل هو انت ، و يقول العرف ان تقتلي على يد اعمامكـ ،، الم تلاحظي انك نجوت من الموت عدة مرات ، لذلك قرروا العفو عنكـ ، لانك لا تعلمين و المؤكد ان الله لا يريد لك ان تموتـي ، لذلك تم قتل والديـك ، و تم تحديد عيد زواجهما عيد زواجنـا ، لتمحى الذكرى الاليـمة واللعنة التي تلحق عائلتنـا . لا حـل آخر غير عودتكـ الى العائلة ، وعودة الاعـراف من جديـد .

ضحكت حياة باعلى صــوتها ، و قامت تهلل و تقــول - انا عروس ، هههههههههه

استغرب عادل ردة فعلهــا ، لكنه لم يكثرت و قام قائلا - انا ذاهب ، حضري نفسكـ لاني سآخذك الى بيت العائـلة غدا ان شاء الله .

تحول ضحكت حياة الهيستيري الى نـواح و عويـل . وبدات تعيد كلمات عادل و تحاول اقناع نفسهـا بقدرهـا .



تحياتي و انتظروا جديدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raedfoot.yoo7.com
 
سجيــن الظلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رائد المغرب :: المنتدى الأدبي :: قسم الروايات و القصص-
انتقل الى: